في أكاليل المصممة أولغا برينكو الوردية، يتم خياطة مئات النباتات والزهور المجففة بشكل حروف كبيرة، رؤوس الأزهار قد أنبتت ربيعاً سحرياً مظهرها على نسيج التول وكأنها قد نبتت من بذور نثرتها برينكو قبل أسابيع. على الرغم من كونها مصممة جرافيك تجارية، فقد أشعل مشروعها شرارة حب من النسيج والحرفة، وهذا شجعها لتجربة مواد مختلفة عدة. وفي تصريح لكولوسال قالت برينكو “هذه التقنية الخاصة بخياطة الأزهار على شبك التول قد جاءتني في حلمي”.

في البداية بدأت بوضع أزهار مجففة على غربال والذي يحاكي بنية الشبكة لنسيج التول، وبمجرد أن بدأت في استخدام الوسيلة الجديدة، بحثت في حديقتها على أزهار جديدة، واستعملت مبدئياً أزهاراً نضرة لأعمالها ولكن الأشياء الطبيعية بدأت تتقلص ومن ثم جفت مما ترك بقعاً في تصاميمها، “الآن استعمل الأزهار المجففة” تقول برينكو وتضيف “بعضهم أشتريهم مجففين أصلاً وبعضهم أختارهم من النضرين لأقوم بتجفيفهم بنفسي باستخدام الأكياس الممتصة للرطوبة، كما أجمع أيضاً حافظات البذور في نهاية الموسم لأستخدمها كما هي”.

تغيير برينكو الزهور والنباتات التي تستخدمها حسب الموسم، وتشرح “مازلت أتعلم الكثير من خلال اختبار أي الزهور هي الأفضل، إني بالأساس أبحث عن الزهور التي تحتفظ بلونها حين تجف والتي لديها جذوعاً سميكة بإمكاني استعمالها على شبك التول”. إن الأعمال الفنية لبرينكو عززت تقديرها للجمال والتفاصيل المعقدة الموجودة في الطبيعة، وبهذا الخصوص أفادت “لقد أصبحت أكثر إلماماً حيال النباتات التي تنمو حيث أعيش والتي تغذي إبداعي أيضاً”.

لتعرف أكثر عن أعمال برينكو قم بزيارة موقعها وحسابها في إنستغرام.

أكاليل من الورد استخدمت لكتابة الأبجدية الإنكليزية