الرسام سلفادور دالي (1904–1989)

الفنان الإسباني و أيقونة الفن السريالي سلفادور دالي المشهور بلوحتيه

“الصخور الذائبة” و “إصرار الذاكرة”.

“لا تكترث بكونك عصرياً، للأسف إنه الشئ الوحيد الذي لا يمكنك تجنبه مهما فعلت”.  

بداياته:

ولد سيلفادور دالي أو سيلفادور فيليبي خاثينتو دالي أي دومينيك في 11 أيار من عام 1904 في مدينة فيغيريس في إسبانيا التي تبعد 16 كيلومتر عن الحدود الفرنسية على تلال جبال بيرينيس. والده سيلفادور دالي أي كوسي كان محامي و كاتب عدل من الطبقة المتوسطة. كان أسلوب والد دالي في تربية أطفاله شديداً وصارماً والذي كان يتعارض بشدة مع أسلوب والدته فيليبا دومينيك فيرريس فغالباً ما كانت تسمح لدالي أن يطلق العنان لفنه وغرابة أطواره.

دالي بعمر 4 سنوات

يقال إن دالي الصغير كان ذكي وسابق لأوانه وكان شديد العصبية مع عائلته وأصدقائه، لذلك كان دالي يُعامل بقسوة من قبل والده وأصدقائه المتنمرين. لم يكن والد دالي ليتحمل هيجان و غرابة أطوار ابنه الصغير فكان يعاقبه بشدة. تدهورت علاقة دالي بوالده عندما كان لا يزال صغيراً وتفاقم خلافهما لكسب عاطفة فيليبا.

كان لدالي أخ ولد قبله بتسعة شهور و الذي يحمل نفس اسمه إلا أنه توفي إثر التهاب في المعدة. لاحقاً كان دالي يروي قصة مفادها أنه وبعمر الخمس سنوات كان والداه يصطحبانه إلى المقبرة لزيارة أخيه الأكبر المتوفي وأخبراه أنه يتقمص روح أخيه. كان دالي يذكر ضمن أشعاره التي تحمل طابع الميتافيزيقية أو الماورائيات: ” (نحن) نمثل بعضنا البعض كقطرتين من الماء إلا أننا نملك انعكاسين مختلفين”، “ربما كان النسخة الأولى لنفسي إلا أنه مجرد تصّور في المطلق”.

غالباً ما كان يمضي دالي وأخته آنا ماريا ووالداه فترة الصيف في منزلهم الذي يقع في المدينة الساحلية في كاذاكيس، منذ صغره كان دالي يرسم لوحات معقدة وكان والده يشجعان موهبته الفنية بشدة حيث قاما ببناء استوديو للرسم حتى قبل أن يرتاد مدرسة للفنون.

سلفادور وأخته آنا ماريا

بعد ملاحظة موهبة دالي الهائلة قرر والداه إرساله إلى مدرسة لتعليم الرسم في كوليخيو دي هيرمانوس ماريستاس وإلى انستيتيوتو في فيغيريس عام 1916. لم يكن دالي تلميذاً مثابراً بل كان غريب الأطوار ودائم التململ وغالباً ما كان يرتدي ملابس غريبة ويطيل شعره. بعد قضاء عام كامل في مدرسة الرسم اكتشف دالي الفن المعاصر في كاذاكيس أثناء رحلة مع العائلة. كذلك التقى برومان بيتشوت الذي كان فناناً محلياً يزور باريس بشكل متكرر. في السنة التالية نظّم والد دالي معرض لابنه في منزلهم و عرض فيه لوحات دالي المرسومة بواسطة الفحم و في عام 1919 اشترك دالي بأول معرض رسمي في مسرح مونيثيبال في فيغيريس.

عام 1921 توفيت فيليبا والدة دالي إثر إصابتها بسرطان الثدي حيث كان دالي يبلغ من العمر 16 عاماً حينها تعرض لصدمة كبيرة جراء فقدانها. تزوج والد دالي من أخت زوجته الراحلة، لم تحاول خالة دالي أن تقرب بينه وبين والده مطلقاً بالرغم من أنه كان يكن كل الاحترام لها، واستمر دالي ووالده في شجار دائم على مختلف المواضيع إلى حين وفاة والده.

دالي وعائلته

مدرسة الفن و السريالية:

في عام 1922 انخرط دالي في أكاديمية سان فيرناندو في مدريد حيث كان يقيم في سكن الطلاب حتى أوصلته غرابة أطواره إلى مستوى آخر، في تلك الفترة كان دالي يطيل شعره وسالفاه مرتدياً ملابس على هيئة رجل انكليزي محب للفن من القرن التاسع عشر، في تلك الفترة تأثر دالي بعدة أساليب فنية مثل الميتافيزيقية والتكعيبية حيث أكسبه هذا التأثر شهرة واسعة بين زملائه بالرغم من أنه لم يفهم الأسلوب التكعيبي مطلقاً.

قبول دالي في أكاديمية سان فرناندو للفنون في مدريد

في عام 1923 طُرد دالي من الأكاديمية بسبب انتقاده لأساتذته وإشعاله لتمرد بين الطلاب احتجاجاً على اختيار الأكاديمية للأساتذة. وفي العام ذاته ألقي القبض عليه ليسجن لفترة قصيرة في جيرونا وذلك لدعمه الظاهري للحركة الانفصالية بالرغم من أن دالي كان بعيداً كل البعد عن السياسة آنذاك (وبقي كذلك لبقية حياته). في عام 1926 عاد دالي إلى الأكاديمية سرعان ما تم فصله مجدداً قبل خوضه لامتحاناته النهائية و ذلك لأنه زعم أن لا أحد من الطاقم التدريسي يملك الكفاءة الكافية لتقييمه.

أثناء حياته في الأكاديمية بدأ دالي باكتشاف العديد من أنواع الفنون مثل الفن الكلاسيكي كفن رافاييل و برونزينو و دييغو فيلازكيس ( الذي اقتبس منه شارباه المعقوفين). كما كان مولعاً بحركات الفن الرائدة مثل حركة الدادا و الحركة المعارضة لإقامة الحرب العالمية الثانية.

قام دالي بعدة زيارات لمدينة باريس بين عام 1926 و 1929 حيث قابل عدة شخصيات فنية ملهمة مثل بابلو بيكاسو الذي كان يكن له احتراماً كبيراً. خلال تلك الفترة رسم دالي عديداً من اللوحات التي تعبّر عن تأثره ببيكاسّو، كذلك التقى بالرسام والنحّات الإسباني خوان ميرو والذي عرّف دالي على الحركة السريالية بجانب كل من الشاعر بول إلوارد والرسام رينيه ماغريتي. خلال ذلك كان دالي يعمل على عدة أساليب مثل الأسلوب الإنطباعي و التكعيبي و المستقبلي. أصبحت لوحات دالي متعلقة بثلاثة مواضيع رئيسية: 1) عالم الإنسان و أحاسيسه. 2) رمزية الجنس. 3) التخيلات الرمزية.

قادت تلك التجارب دالي إلى الفترة السريالية الأولى عام 1929 حيث شكلت تلك اللوحات الزيتية الصغيرة بداية حلمه. أضاف دالي إلى أعماله تقنيات كلاسيكية دقيقة مستوحاة من فناني عصر النهضة و التي تتعارض مع عالم “الحلم الوهمي” الذي ابتدعه مع شخصيات هلوسية. حتى قبل هذه الفترة كان دالي قارئاً شره لنظريات سيغموند فرويد السيكولوجية. ساهم دالي بإدخال ما أسماه بـ” طريقة الارتياب الدقيق” إلى حركة السريالية، وهو تمرين ذهني للولوج إلى اللاوعي وذلك لتحسين إبداع الفنان. استخدم دالي هذه الطريقة ليجسد واقعاً من أحلامه وأفكار عقله الباطن وبذلك يستطيع تغيير الواقع للشكل الذي يرغب به وليس ما هو عليه بالضرورة. بالنسبة لدالي أصبح ذلك أسلوب حياته.

اللقطة الافتتاحية لفيلم الكلب الأندلسي

عام 1929 وسّع دالي اهتماماته الفنية ليشمل ذلك صناعة الأفلام عندما تعاون مع لويس بوينيل من خلال فلمين “الكلب الأندلسي” (Un Chien andalou) و “العصر الذهبي” (L’Age d’or) عام 1930 والمعروف بلقطاته الافتتاحية والتي تصور جرح عين بشرية بواسطة شفرة. ظهرت أعمال دالي بعد عدّة سنوات في أفلام أخرى مثل فلم ألفريد هيتشكوك “المسحور” (Spellbound) عام 1945 من بطولة غريغوري بيك وإنغريد بيرغمان. استعملت لوحات دالي في سلسلة الأحلام التي كانت تنتاب إحدى الشخصيات و ساعدت هذه اللوحات الحبكة الدرامية حيث أنها أعطت بعض الدلائل  لحل مشاكل جون بالانتاين النفسية.

في شهر آب عام 1929 قابل دالي المهاجرة الروسية إيلينا ديميترييفنا دياكونوفا أو (إيلينا إيفانورنا دياكونوفا) التي تكبره بعشرة أعوام، في ذلك الوقت كانت زوجة الكاتب السريالي بول إيلوارد، تطور انجذاب جسدي وعقلي بين دالي وإيلينا سرعان ما تركت إيلينا زوجها إيلوارد من أجل حبيبها الجديد.

سلفادور مع حبيبته غالا

كانت إلينا تعرف باسم “غالا دياكونوفا” و التي كانت بمثابة ملهمة دالي و مصدر إيحائه و لاحقاً زوجته. حاولت غالا موازنة القوى الإبداعية في حياة دالي. فلم يكن بمقدور دالي أن يتعامل مع الجانب المادي من حياته الفنية بسبب تعابيره الثائرة و خياله الجامح. لذلك قامت غالا بإدارة الأمور المادية والقانونية فكانت تهتم بأمور الصفقات والمعارض. تزوج الإثنان ضمن احتفال مدني عام 1934.

بحلول عام 1930 أصبح دالي علماً شهيراً من أعلام الحركة السريالية. كان كل من الأرستقراطيين الفرنسيين ماري- لور دي نواي وفيسكونتس تشارلز أحد أول الممولين والزبائن لدى دالي، كان كل منهم (الزوج والزوجة) في طليعة المهتمين بالفن في أوائل القرن العشرين. كانت لوحة دالي “إصرار ذاكرة ” 1930 أحد أهم لوحات دالي وأشهرها في تلك الفترة ليس هذا وحسب بل تعد تلك اللوحة أحد أشهر الأعمال السريالية على الإطلاق. في بعض الأحيان كانت تدعى بالساعات الطرية وتصور هذه اللوحة ساعات جيب ذائبة أمام منظر طبيعي، يقال إن اللوحة تتضمن عدّة أفكار كفكرة أن الوقت ليس مفهوم جامداً وأن كل شيء قابل للتدمير والهلاك.

في منتصف فترة الثلاثينيات كان دالي مشهوراً لشخصيته المرحة بقدر ما كان مشهوراً لفنه. بالنسبة لبعض النقاد كانت شخصية دالي المرحة تطغى على شخصيته الفنيّة، فكان يظهر في بعض الأحيان بشارب طويل للغاية ومعطف وعصا فكانت إطلالة دالي تظهر بعض الغرابة. في عام 1934 عرّف تاجر اللوحات الفنية جوليان ليفي، دالي على أميركا في معرض في مدينة نيويورك وقد أثار هذا المعرض الكثير من الجدل، فخلال الحفلة التي أقيمت على شرفه أطل دالي بهيئة مبهرجة مرتدياً إطاراً زجاجياً حول صدره مع حمالة للصدر.

الابتعاد عن السريالية:

عند اقتراب الحرب إلى أوروبا وخاصة إسبانيا اصطدم دالي مع مجموعة من أعضاء من الحركة السريالية، وقد طرد دالي من الحركة السريالية خلال محاكمة أقيمت عام 1934. رفض دالي أن يتخذ موقفاً رسمياً اتجاه القائد فرانشيسكو فرانكو على عكس زملائه في الحركة السرياليية أمثال بيكاسو و لويس بونويل و ميرو. إلا أنه لم يكن واضحاً ما إن كان هذا التصرف قد أدى إلى إبعاده من الحركة. لاحقاً تم إبلاغ دالي رسمياً أن تصرفاته الثائرة ضد السياسة الفاشية المؤيدة لهتلر قد أدّت إلى إبعاده. من المرجح أيضاً أن أعضاء الحركة السريالية كانوا متخوفين من تصرفات دالي التهريجية، إلا أن بعض المؤرخين يعتقدون أن سبب طرده من الحركة يعود لعدائه مع قائد الحركة آندريه بيرتون.

دالي خلال محاضرته في معرض لندن الدولي السريالي

بالرغم من طرده من الحركة استمر دالي بالمشاركة في المعارض السريالية العالمية في فترة الأربعينيات. ففي افتتاح معرض لندن للسريالية عام 1936 قام دالي بإلقاء محاضرة تحت عنوان “أشباح الذعر الأصليين” (“Authentic paranoid ghosts”) وكان يرتدي آنذاك بدلة غوص حاملاً لعصا البلياردو ومرافقاً لكلبي وولفهاوند روسيين. و فسّر لاحقاً أن هذا الزي يعبر عن الغوص في أعماق العقل البشري.

خلال الحرب العالمية الثانية انتقل دالي وزوجته إلى الولايات المتحدة الأميركية واستقرا هنالك لغاية عام 1948 وبعدها عادا إلى محبوبته كاتالونيا. تعدّ تلك السنوات من أهم مراحل حياة دالي.

قام متحف المدني للفن الحديث في نيويورك بمنحه معرضه الرجعي الخاص عام 1941 بالتزامن مع نشر سيرته الذاتية (الحياة السريّة لسيلفادور دالي) عام 1942. في تلك الفترة انتقل اهتمام دالي من الحركة السريالية إلى الفترة الكلاسيكية. استمر الخلاف بينه وبين أعضاء الحركة السريالية إلا أنه واجه الأمر بعدم الاهتمام، فتفكيره الدائم المتسع كان يبحث عن مواضيع جديدة.

مسرح و متحف دالي:

 خلال ال 15 عاماً اللاحقة قام دالي برسم مجموعة مؤلفة من 19 لوحة تعبر عن مواضيع دينية وتاريخية وعلمية مختلفة، وقد أطلق على هذه الفترة اسم (التصوف النووي). اتسمت أعماله بتقنيات ذكية جمعت بين التفاصيل الدقيقة والإبداع اللامحدود، كان يدمج تقنيات الخداع البصري والتصوير الثلاثي الأبعاد والأشكال الهندسية في لوحاته، معظم لوحاته تحتوي على صور تصوّر الهندسة الإلهية والحمض النووي والمكعبات الرباعية الأبعاد ورموز فنية عن العفّة.

متحف دالي 1974

من عام 1960 إلى عام 1974 كرّس دالي معظم وقته لبناء مسرح ومتحف دالي في فيغيريس، كان بناء المتحف يحتضن مسرح مونيثيبال في فيغيريس حيث زار دالي أول معرض له في 14 من عمره (بنية المتحف الأصلية التي تعود للقرن ال 19 قد دمّرت جراء الحرب الأهلية الإسبانية) كما تقع كنيسة سانت بيريه في الشارع المقابل لمتحف ومسرح دالي، تلك الكنيسة هي المكان الذي عُمد وتناول القربان المقدس فيه (كذلك أقيمت جنازته حين توفي هناك) كما يبعد منزل دالي حوالي ثلاثة شوارع عن تلك الكنيسة.

افتُتح معرض ومتحف دالي عام 1974 حيث بني مبنى المتحف من أنقاض المتحف القديم واعتُمد البناء على أحد تصاميم دالي واعتُبر هذا المتحف كأحد أكبر الأبنية السريالية في العالم. يحتوي المتحف على مجموعة من المساحات التي تشكل مجسماً فنياً مستقل حيث أن كل عنصر منه يشكل جزءاً معقداً. كما يضم المبنى أوسع تشكيلة لأعمال دالي منذ بدايات تجاربه الفنية وحتى الأعمال التي ابتكرها في آخر سنوات حياته، بعض الأعمال التي تعرض بشكل دائم صنعت خصيصاً للمتحف.

مع بيتر موور

كذلك و في عام 1974 أنهى دالي علاقته مع المدير بيتر مور و نتيجة لذلك تم بيع كل مجموعاته الفنية بدون أذنه من قبل شركات أخرى و بذلك خسر دالي جزءاً كبيراً من ثروته. نظّم أمريكيين من جامعي التحف الفنية الأثرياء رينولدز مورس وزوجته إيلينور جمعية تدعى (أصدقاء دالي) وذلك لتحسين الأوضاع المادية لدالي. كان الاثنان على معرفة بدالي منذ عام 1942، أنشأت الجمعية كذلك متحف سيلفادور دالي في سان بطرسبورغ في فلوريدا.

سنواته الأخيرة:

في عام 1980 اضطر دالي لترك الرسم بسبب اضطراب يسبب له ارتعاشاً وضعفاً دائمين في يديه فلم يكن بمقدوره الإمساك بالفرشاة والتعبير عن نفسه كما كان يفعل سابقاً. في عام 1982 حلّت على دالي مآساة كبيرة حيث توفيت صديقته و زوجته الحبيبة غالا. سبب له مرضه و وفاة زوجته اكتئاباً شديداً. انتقل دالي إثر هذه الأحداث إلى بوبلو حيث يقع القصر الذي اشتراه و عدّله خصيصاً لزوجته غالا و ذلك للابتعاد عن أنظار عامة الناس أو بمعنى آخر ليموت. عام 1984 أصيب دالي بحروق عديدة في جسده و جراء ذلك كان عليه أن يستعمل الكرسي المتحرك. قام العديد من أصدقاء و زبائن دالي بانقاذه من قصره بإعادته إلى فيغيريس ظناً منهم أن سيكون أكثر راحة هناك.

جنازة سلفادور دالي

في شهر تشرين الثاني من عام 1988 أدخل دالي إلى المشفى بسبب خلل في القلب. بعد فترة النقاهة عاد دالي إلى المسرح. في 23 من كانون الثاني توفي في مسقط رأسه أثر خلل في القلب عن عمر يناهز ال 84 أقيمت جنازته في مسرح ومتحف دالي حيث دفن في سرداب المسرح.

قضية الأبوة:

في حزيران من عام 2017 أمر قاضي محكمة في مدينة مدريد أن تنبش جثة دالي وذلك للحكم في قضية تحديد الأبوة. ادعت امرأة إسبانية مسنّة تبلغ من العمر 61 وتدعى ماريا بيلار أبيل مارتينيز أن والدتها أقامت علاقة مع دالي عندما كانت تعمل كخادمة عند جيران دالي في مدينة بورت ليغات شمال شرق إسبانيا، ادعت أبيل أن دالي هو والدها.

أمر القاضي بنبش جثة دالي زاعماً أنه لا توجد بقايا كافية من أثر دالي لمقارنتها مع الحمض النووي لأبيل.

ماريا ابنة سلفادور المزعومة

ولدت أبيل في مدينة جيونا في فيغيريس المدينة ذاتها التي ولد و توفي فيها دالي. حاولت عائلتها أثبات قضية أبوة دالي لعقود. وفقاً لأسوشيتد بريس Associated press يمكن أن تستحوذ أبيل على 25 بالمئة من ممتلكات دالي إذا أثبت أنه والدها البيولوجي.

أعلنت جمعية غالا-سيلفادور دالي التي تدير ممتلكات دالي في بيان رسمي أنها تحضّر لطعن الحكم: “تقوم جمعية دالي بالتحضير حكم لتعترض على قرار نبش الجثة في الأيام المقبلة”.    

شاهد أشهر لوحات سلفادور دالي

سلفادور دالي عندما يختلط الجنون بالعبقرية

| أخبار |